طالب مواطن أميركي اعتقلته كوريا الشمالية بعد اتهامه بدخول الدولة الشيوعية بشكل غير شرعي اللجوء السياسي والانضمام للجيش الكوري الشمالي، بحسب ما أفادت صحيفة «جونغ إلبو» الكورية أمس.

وذكرت الصحيفة أن الرجل عبر حدود كوريا الشمالية من الصين الاثنين الماضي. ونقلت عن مصدر لم تسمه قوله إن المواطن الأميركي البالغ من العمر 28 عاماً أكد أنه جاء إلى كوريا الشمالية لأنه «لم يرد أن يصبح جنديا عديم القيمة في الجيش الرأسمالي» وأنه «يريد أن يخدم في جيش كوريا الشمالية».

وأوضح جهاز الاستخبارات الوطني الذي يمثل أعلى وكالة استخباراتية في كوريا الجنوبية أنه «لا يمكنه تأكيد هذا التقرير»، في ما أشارت السفارة الأميركية في سيئول بأنها لا يمكنها أيضاً تأكيد هذه المعلومات.

بدوره، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن بلاده «تجهل حتى الآن اسم هذا الشخص وظروف وصوله إلى كوريا الشمالية».

وكانت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في الدولة الشيوعية ذكرت الخميس الماضي أن مواطناً أميركياً اعتقل الاثنين لانتهاكه أراضيها وأن قضيته تخضع للتحقيق.

وهذه هي الحالة الثانية التي يعتقل فيها أميركي هناك في غضون شهر ما يزيد من تعقيد العلاقات المتوترة بين بيونغ يانغ وواشنطن.