ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس ان الولايات المتحدة قلقة لأن الأطفال الذين حرموا من أسرهم جراء الزلزال يمكن ان يتعرضوا لاعتداءات جنسية أو العبودية القسرية.
وتعمل الولايات المتحدة مع حكومة هاييتي والأمم المتحدة لمراقبة الأشخاص الذين يمكن ان يشكلوا تهديداً للأطفال.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جي كراولي ان الولايات المتحدة والأمم المتحدة نصحت أيضاً منظمات الاغاثة غير الحكومية في هاييتي بأن تراقب الوضع عن كثب. وقال كراولي «عدد من الأشخاص، بما في ذلك الكثير من الاطفال، شردوا وفصلوا عن أسرهم».
متابعاً « هذا يشكل خطراً كبيراً وبصفة خاصة بالنسبة للأطفال الأكثر عرضة لخطر الاتجار في البشر». واردف « نشعر بقلق إزاء تجار البشر وإزاء الراغبين في ممارسة الجنس مع الأطفال « متابعاً » شاهدنا حالتين من هذه الحالات في الأيام الأخيرة».
وكان الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر والذي هز هاييتي في12 من الشهر الحالي قتل اكثر من 170 ألف شخص وسوى العاصمة بورت اوبرنس بالارض. وهناك الكثير من الأطفال في حاجة إلى المساعدات. وتعمل الولايات المتحدة أيضاً على توفير منازل جديدة للأيتام. (د ب ا)