ذكرت مجلة «جينز دفنس ويكلي» أن سوريا تقوم بتطوير قدرات دفاعها الجوي من خلال الصواريخ الدفاعية متوسط المدى «إس ايه ـ17 غريزلي» التي اشترتها من روسيا. وسيعزز هذا منظومات الدفاع الجوي من صواريخ «بانتسير ـ إس 1» ذاتية الدفع وقصيرة المدى التي تسلمتها من روسيا أيضاً، ودخلت اثنتان من هذه المنظومات مجال الاستخدام في عام 2009. وأشارت المجلة إلى أن موسكو لم تبت بعد في طلب سوريا شراء منظومة صواريخ سام الجوية الروسية طويلة المدى من طراز «إس ايه ـ 20» ذاتية الدفع. واشترت سوريا من روسيا أيضاً عدداً يتراوح بين 10 و20 من طائرات «ميج ـ 29 ـ إم» (فالكروم) المقاتلة المتطورة ومتعددة المهام والحديثة.
«رافاييل» تطلق أحدث الصواريخ المضادة للدبابات... كشفت شركة رافاييل الفرنسية مؤخراً عن أحدث صواريخها الموجهة المضادة للدبابات من طراز سبايك الذي ينتمي لعائلة «ايه تي جي دبليو». ويتألف السلاح الجديد من صاروخ موجه بالكهرباء والأجهزة البصرية لتحديد هدفه، ويبلغ الحد الأقصى لمداه 25 كيلومتراً، ويحتوي على قدرة ملاحية متوسطة المدى. ويطلق من منصات أرضية أو جوية أو بحرية. وسيتم وصل أحدث نسخة منه بنظام اتصال يعمل بموجة الراديو القصيرة.
155... أخرجت وزارة الدفاع الأميركية من الخدمة رسمياً مدفع الجيش المعروف باسم «إن. إل.أو.إس.سي»، وهو مدفع هاوتزر من عيار 155 ملم، وقد تمت تنحيته جانباً منذ إلغاء الجيش عائلة العربات التي تقطر هذا الطراز يوليو الماضي. والمشكلة أن هذا المدفع يرتكز على 70% من الهيكل المعدني لعربة «إم. جي. في» العسكرية، ولم تجد وزارة الدفاع الأميركية عربة بديلة ملائمة بعد إلغاء هذا الطراز. كما وجدت أن تكلفة المدفع المرتفعة لا تصب في مصلحة دافعي الضرائب الأميركيين، وهو غير عملي. يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية خصصت لشراء المدفع في عام 2009 ميزانية قدرها 155 مليون دولار.


