يعقد الحلف الرئاسي الحاكم في الجزائر الأسبوع الجاري اجتماعه الدوري العادي لتقييم الأوضاع السياسية في البلاد ورسم آفاق سياسات نصف العام الجاري. وسيتسلم رئيس الوزراء أحمد أويحيى بوصفه رئيساً ل«التجمع الديمقراطي» رئاسة الحلف من رئيس «حركة مجتمع السلم» أبو جرة سلطاني لمدة ستة شهور. وسيحضر الاجتماع الشريك الثالث في الحلف الأمين العام ل«جبهة التحرير الوطني»، حزب الأغلبية، عبد العزيز بلخادم.
ويأتي الاجتماع عقب توتر بين الأطراف الثلاثة نتج عن انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) التي جرت في 29 ديسمبر الماضي وتخللتها تحالفات من التجمع وجبهة التحرير مع تشكيلات سياسية من خارج الحلف ما عزل «مجتمع السلم» وأثر في نتائجها ولم تحصد في الانتخابات غير مقعدين من مجموع 48 جرى التنافس عليها، حيث عادت 21 منها للجبهة و20 للتجمع والباقي وزع بين أطراف أخرى.
ووصف سلطاني ما حدث في تلك الانتخابات من شريكيه ب«التجاوز والخطأ»، وبعث برسالتين إلى كل من أويحيى وبلخادم أعرب فيهما عن استيائه من التآمر على حزبه بالتحالف مع أطراف خارج الحلف.
