أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن اخطر ما يواجه النظام السياسي، مَن لا يؤمن بالحرية، ويبحث عن الماضي، محملا النظام السابق مسؤولية فتح باب التدخلات الخارجية في العراق. وأضاف في كلمة خلال المؤتمر التأسيسي الأول لنخب وكفاءات قبيلة السودان: إن «من الخطورة أن يتشكل حزب على أجندة خارجية أو طائفية أو تمييز بين العراقيين، أو يتنفس الماضي،وأن هناك من يفكر بنظام سياسي متعثر، ويتشمت بالحكومة». وتابع هناك عدم انسجام في الرؤى بين السياسيين، وهذا موجود في جميع الدول، ولكن الدول التي ارتقت، اتفقت على الأساسيات والرؤى الوطنية العليا. وحمّل المالكي النظام السابق مسؤولية فتح باب التدخلات الخارجية من خلال سياساته التي أدت إلى احتلال البلد. وشدد على وجوب أن تكون هناك قيود على الديمقراطية، إذ أن البعض بدأ يفكر بأنه حر، ويمكن أن يرتبط بأجندات ودول خارجية، وهذا شيء خطر علينا. وذكر أن هناك من يتجاوز على الدولة ويفتخر ويكيل الاتهامات الكاذبة، ولو كنا نريد فتح باب الاتهامات، فباستطاعتنا ذلك، لان لدينا الكثير، ولكننا نريد تضميد الجراح، حسب قوله. وأضاف هناك وعي لدى المواطن، ولا يستغفل، وهناك مَن يعطل الموازنة، ويوقف التعيينات، ويعطل المشاريع.
بغداد -«البيان»