قالت جماعة حقوقية صومالية ان القتال في الصومال بين ميليشيا موالية للحكومة ومتمردين اسلاميين اودى بحياة 16 شخصاً على الاقل واصاب 34 آخرين في منطقة جالجادود بوسط البلاد فيما حظر متمردو الحزب الاسلامي في الصومال ألعاب الفيديو في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وقال نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الانسان على ياسين جدي « اودت الاشتباكات بين ميليشيا موالية للحكومة ومتمردين اسلاميين بحياة 16 شخصا على الاقل واصاب 34 آخرين في منطقة جالجادود بوسط البلاد».واجبر المزيد «من الناس على الفرار.. هذا انتهاك لحقوق المدنيين» وقال سكان ان الاشتباكات وقعت في بلدتي وارهول واوسويني بوسط البلاد وخاضتها ميليشيا اهل السنة والجماعة ضد تحالف من مقاتلي حزب الاسلام وحركة الشباب. وقال احد سكان وارهول ان ثلاثة مدنيين مصابين لاقوا حتفهم متأثرين بجراحهم بينما كان الجيران يحاولون نقلهم الى اماكن آمنة في بلدة اخرى. واضاف «القتال توقف ولكنه من المؤكد سيبدأ ثانية لأن الجماعتين ليستا بعيدتين بعضهما عن بعض. وقد يرتفع عدد القتلى لأن بعض المصابين فروا الى الغابات».
على صعيد آخر، قال الناطق باسم الشباب شكيب علي محمد للصحافيين راج ان «الجماعة امسكت بثلاثة قوارب محملة بالاسلحة كانت الحكومة تشحنها الى ميليشيات متعاطفة معها في وسط الصومال»، غير ان وزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ يوسف محمد سياد قال للصحافيين انه ليس على دراية بأي اسلحة متجهة الى وسط الصومال.
الى ذلك، حظر متمردو الحزب الاسلامي في الصومال ألعاب الفيديو في مقديشو والمناطق الخاضعة لسيطرتهم.وقال بيان المتمردين ينبغي على كل صالات العاب الفيديو في المناطق التي يسيطر عليها الحزب الاسلامي ان تقفل ابوابها، وتحظر العاب. واضاف البيان ان «العاب الفيديو مصممة لتدمر عاداتنا الاجتماعية، ولهذا السبب فإن كل شخص يخالف هذا القرار سيعاقب وتصادر ادواته».وحمل البيان توقيع الشيخ محمد عمر المسؤول الاعلامي في الحزب الاسلامي الذي يترأسه الشيخ حسن ضاهر عويس، وهو يسيطر على جيوب صغيرة في مقديشو وحولها. وتنتشر العاب الفيديو تحديدا في مخيمات النازحين خارج مقديشو، حيث يتكدس عشرات الآلاف من الاشخاص الهاربين من المعارك الدائرة في العاصمة.
وقال علي هيديغ صاحب احدى صالات الالعاب في قرية تضم نازحين في محيط مقديشو «امرنا مسؤولون في الحزب الاسلامي بأقفال صالتنا، وهذا ما فعلناه . ليس لدينا خيار. اعتاد شبان على القدوم الى هنا بعد المدرسة، لكن يبدو ان هذا الامر اصبح من الماضي». كما ابدى مراهقون خيبة املهم من هذا القرار. فقال شاب طلب عدم الكشف عن اسمه «منعونا عمليا من كل ما نلهو به، ونحن نعاني الملل اكثر فأكثر». ويطبق الحزب الاسلامي، المتحالف مع حركة شباب المجاهدين، نظرة متشددة للشريعة الاسلامية في المناطق التي يسيطر عليها. إلى ذلك، خطف قراصنة صوماليون سفينة شحن كمودبية في جيب أرض الصومال.
«وكالات»