أعلنت محافظة بغداد إكمالها بناء أكثر من 110 مؤسسة تعليمية تشمل مدارس ومشاريع في قطاع التربية والتعليم خلال عام 2009. فيما تم بناء 33 مدرسة أخرى في ميسان.
وقال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في بيان أورده مكتبه الإعلامي الأسبوع الماضي ان «المحافظة أنجزت بناء 75 مدرسة في مناطق متفرقة من بغداد خلال العام الماضي بكلفة تجاوزت 8 مليارات دينار عراقي». وأضاف انه «تم كذلك انجاز 35 مشروعاً لتأهيل الجامعات واقسام الكليات والمختبرات وتأثيثها بكلفة وصلت الى أكثر من 34 مليار دينار».
وذكر المحافظ أيضا أن محافظة بغداد «تتفاوض حالياً مع شركات أجنبية من اجل بناء المدارس وفقاً لتصاميم متطورة تتضمن توفير جميع الخدمات وقاعات للنشاطات المدرسية ومطاعم».
وفي ميسان، أعلن مدير عام تربية ميسان عبدالحكيم فاخر فرج ان المديرية أنجزت خلال العام الماضي بناء 33 مدرسة جديدة في عموم المحافظة.وقال فرج إن «المديرية رممت خلال العام الماضي 85 مدرسة، وأضافت العديد من الصفوف ل25 مدرسة، فيما عينت 550 مدرسا ومعلما تم توزيعهم على المدارس لسد الشواغر، إضافة الى تعيين 177 موظف خدمة في مدارسها».
وأضاف ان مديريته نظمت اكثر من 30 دورة تدريبية لكوادرها التربوية والتعليمية، إضافة لادخال معلمي ومدرسي اللغة الانجليزية في دورات، وذلك لتدريبهم على المنهج الجديد ضمن مشروع «فرص العراق».
نقص الوقود يحمل وزارة الكهرباء خسائر بمليار دولار سنوياً
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أن شح الوقود المجهز لمحطاتها من قبل وزارة النفط يتسبب بخسارة تصل الى مليار دولار سنويا، يتم انفاقها لاستيراد هذه المادة من دول الجوار، الى جانب تسببها بضياع ما يقارب الف ميغاواط من الطاقة.
وقال مستشار وزارة الكهرباء المهندس عادل حميد إن «الوزارة حققت زيادة في معدلات انتاج الطاقة خلال عام 2009 وصلت الى 25 في المئة مقارنة بالعام السابق، اذ تجاوز حجم الانتاج سبعة الاف ميغاواط، رغم المعوقات التي واجهت العمل وفي مقدمتها شح الوقود والمياه وضعف المخصصات المالية».
واضاف ان شحة الوقود اسهمت بضياع طاقات انتاجية تصل الى الف ميغاواط ما يضطر الوزارة لاستيراد كميات من مادة الكازويل تصل الى سبعة ملايين لتر في اليوم الواحد بمبلغ مليار دولار سنويا، ومن المؤمل ان ترتفع هذا العام لتصل الى مليار ونصف المليار دولار.
وأشار الى ان وزارة النفط لم تستطع خلال المدة الماضية مواكبة خطة وزارة الكهرباء في زيادة اعداد الوحدات الاضافية التي يتطلب تشغيلها كميات اضافية من الوقود، مبينا ان احتياجات الوزارة من الوقود المستورد ارتفعت خلال السنوات الماضية من مليون الى سبعة ملايين لتر يوميا.
40% من سكان ميسان مصابون بـ «فقر الدم»
أعلن مدير شعبة التغذية في دائرة صحة محافظة ميسان الدكتور عادل عبد الرسول عن تصاعد نسبة المصابين بمرض فقر الدم الغذائي في محافظة ميسان حيث بلغ وفق الإحصائيات الرسمية 40 إلى 45 في المئة من مجموع سكان المحافظة.
وقال مدير شعبة التغذية إن «حالات فقر الدم الغذائي تركزت بشكل رئيسي في قضاء الميمونة (5 كيلومترات جنوب مدينة العمارة)، وان النساء الحوامل من اكثر الفئات تعرضا لفقر الدم الغذائي نتيجة للزيادة الكبيرة في احتياجاتهن لمادة الحديد لتغطية حاجة الجسم خلال فترة الحمل والولادة.
وأوضح عبد الرسول ان «عدم امتلاك دائرة صحة ميسان للإمكانيات والأجهزة والكوادر الطبية المتخصصة بفحص أمراض فقر الدم الغذائي دفعها الى الاعتماد على احصائيات معهد بحوث التغذية». مشيرا الى أن «هناك جولات شهرية لفحص عمل المطاحن للوقوف على خلط مادة البرومكس مع الدقيق الموزع ضمن مفردات البطاقة التموينية، والتي تسهم في علاج فقر الدم».
وأشار الى ان هذه المادة كانت توزع من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبعد ان توقف توريدها قامت وزارة التجارة باستيرادها من الخارج وقد توقف استيرادها منذ شهر أغسطس الماضي.