أعلن رهينة بريطاني سابق في العراق عمل كخبير كمبيوتر لدى وزارة المالية في بغداد، أنه تعرض للتعذيب وأُخضع لإعدامات وهمية على يد خاطفيه خلال فترة احتجازه. وعاد بيتر مور (36 عاماً) إلى بريطانيا الشهر الماضي، بعد أن أمضى عامين وستة أشهر في الاحتجاز.

ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إلى مور قوله إنه «اعتقد مرات عديدة بأن مصيره سينتهي إلى القتل، وأن حراسه عصبوا عينيه ووضع أحدهم مسدساً على رأسه وضغط على الزناد بينما قام حارس آخر بإطلاق عيارات نارية من وراء ظهره»، مؤكدا انه تعرض للتعذيب خلال الاعتقال.

(يو.بي.آي)