تجمع عشرات العراقيين قرب ضريح الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بلدة العوجة أمس للمشاركة في مجلس عزاء علي حسن المجيد الملقب بعلي «الكيماوي» بعد دفنه مساء أول من أمس.
ووصل جثمان المجيد في وقت متأخر مساء أول من أمس، إلى بلدة العوجة جنوب مدينة تكريت شمال بغداد، ليوارى الثرى قرب ضريح صدام ومسؤولين اخرين دفنوا في المكان. ودفن المجيد، وهو وزير دفاع سابق واحد ابرز وجوه النظام السابق، قرب نجلي صدام عدي وقصي وابنه مصطفى، وبارزان التكريتي وطه ياسين رمضان وعواد البندر السعدون.
وغطي القبر بالعلم العراقي القديم قبل الاجتياح الأميركي. وتوافد شيوخ عشائر وبعض الاهالي الى مجلس العزاء، حيث بثت مكبرات الصوت من قاعة ضريح صدام آيات من القرآن.
يذكر أن السلطات العراقية أعدمت المجيد الاثنين الماضي، بعد ثمانية ايام من ادانته في قضية قصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية العام 1988، وقد صدرت بحقه ثلاثة احكام اعدام اخرى في قضايا «حملات الانفال» والانتفاضة الشيعية و«أحداث صلاة الجمعة» التي اعقبت اغتيال المرجع الشيعي محمد صادق الصدر.
والحكم الوحيد المخفف الذي ناله المجيد كان السجن 15 عاما في قضية إعدام 42 تاجرا ابان فترة الحظر الدولي العام 1992.
