رفعت قوى الأمن الجزائري درجة التأهب الى مستوى أقصى في محطات القطار بعد معلومات تفيد بأن مسلحي تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» صاروا يستعملون القطار في تنقلاتهم للإفلات من وسائل المراقبة المكثفة على الطرق العادية.
وشوهدت فرق الشرطة بالزي الرسمي تجوب عربات القطارات السريعة بين مدن البلاد، كما تجري مراقبة شديدة للأمتعة المعبأة وتفتيش دقيق يشمل محافظ النساء عند دخول المحطة، في وقت كشفت قوى الامن خطة جديدة اعتمدها التنظيم تعتمد على استخدام النساء في نقل معدات وربما في تفجيرات انتحارية بأماكن الازدحام خاصة في العاصمة.
وعليه تقرر التفتيش الكامل للركاب خاصة من النساء. وتركز التفتيش خاصة على قطارات ضواحي العاصمة الشرقية والغربية التي تعتبرها قوى الأمن مصدر خطر، وسبق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن استخدم النساء في نقل الأخبار والرسائل بين فروعه بعد قرار القائد العام للتنظيم كبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود بحل لجنة الإعلام على اثر اكتشاف اختراقها من قوى الأمن الجزائرية الربيع الماضي والقضاء على أهم رموزها.
«البيان»