أعلن الجيش الأميركي انه اخرج الثلاثاء مواطنا هاييتياً من تحت الأنقاض في وسط بورت أو برنس بعد أن أمضى 12 يوما تحت الأنقاض فيما قامت الشرطة الهاييتية بإطلاق النار لتفريق مواطنين أثاروا الشغب من اجل الحصول على مساعدات.
واحتجز الرجل تحت الانقاض بعد احدى الهزات الارتدادية التي ضربت هاييتي منذ اسبوعين، حسب ما اعلن الجيش الاميركي. وجاء في بيان للجيش ان الرجل «طمر تحت الانقاض منذ 12 يوما».
واوضح ان الرجل البالغ من العمر 31 عاما يعاني من كسر في رجله ومن نقص بالمياه. وقد نقل الى مستشفى اميركي.
ولكن مصور وكالة «فرانس برس» الذي كان حاضرا عند انتشال الرجل لاحظ انه مصاب في وجهه وضعيف ويعلوه الغبار. وانقذ ما مجموعه 133 شخصا من تحت الانقاض منذ وقع الزلزال الذي اوقع 150 الف قتيل، حسب اخر تقديرات السلطات الهاييتية.
شغب وقتال
من جهة اخرى، أطلقت شرطة هاييتي اول من أمس بعض الأعيرة النارية التحذيرية بعد اندلاع أعمال شغب حول قافلة غذاء كانت تتحرك وسط أنقاض الزلزال في ضاحية بتيونفيل النائية.
ونقل مراسل وكالة الأنباء الألمانية ان مئات الأفراد تدافعوا من مخيم بدائي للاجئين في بليس سان بيير عندما شاهدوا قافلة من ثلاث شاحنات تمر بجوار المخيم، وأطلقت الشرطة النيران في الهواء لتفريقهم لكن الطلقات لم تحل دون قيام رجال ونساء وأطفال باختطاف أجولة دقيق وأغذية أخرى من الشاحنات، ولم يسفر التدافع أو إطلاق النار عن إصابات.
واشنطن تنتقد
أعربت واشنطن عن «استيائها الشديد» للانتقادات التي وجهت الى عملية الاغاثة الاميركية، موضحة انها تبذل ما في وسعها.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اول من امس امام موظفين في وزارة الخارجية لمناسبة منتدى عقد في الذكرى الاولى لتسلمها حقيبة الخارجية: «انا مستاءة بشدة من اولئك الذين يهاجمون بلدنا وسخاء شعبنا ودور رئيسنا في محاولة للتعامل مع كارثة تاريخية بعد الزلزال».
واكدت هيلاري أن إرسال عسكريين ومدنيين كان ضروريا «لتقديم المساعدة الى الهاييتيين الذين كانوا في حاجة ماسة اليها»، مضيفة القول: «بذلنا ما في وسعنا للقيام بما هو ضروري خلال الاسبوعين الاخيرين».
