استخدمت الشرطة الفنزويلية أمس الغاز المسيل للدموع لتفريق طلاب يحتجون على قرار الحكومة إغلاق محطات تلفزيونية في العاصمة كاركاس بينما أعلن نائب الرئيس رامون كاريثاليث استقالته.

وشهدت فنزويلا الليلة قبل الماضية وأمس تظاهراتٍ وصداماتٍ بين الشرطة وطلاب معارضين للسلطة في عدد من مدنها وخصوصاً في ولاية ميريدا غرب البلاد حيث قتل طالب بالرصاص في مسيرة احتجاجية، في حين بدت شوارع العاصمة كاراكاس أشبه بساحة معركة إثر استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق طلاب يحتجون على قرار الحكومة إغلاق محطات تلفزيونية. وقال زعيم حركة الطلاب في كاركاس روديريك نافارو: «لن نخاف مهما فعلت الحكومة».

وأضاف أن الطلاب «لن يقبلوا بقلة الاحترام من جانب الحكومة التي أمرت بإغلاق محطات تلفزيونية بما فيها الشبكة المعارضة (آر سي تي في) بالتوقف عن البث»، لرفضها نقل خطب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مباشرة بموجب قانون صدر في ديسمبر الماضي.

وفي الأثناء، أكد رامون كاريثاليث نائب شافيز استقالته «لأسباب محض شخصية». وأوضح أن الاستقالة «لم تأت نتيجة لأي معارضة لقرارات الحكومة وأي رواية أخرى عن أسبابها خاطئة وخبيثة. وكانت شائعات تحدثت عن خلافات بين الرئيس شافيز وكاريثاليث الذي يشغل أيضاً حقيبة الدفاع.

كما قدمت وزيرة البيئة يوبيري أورتيغا زوجة كاريثاليث استقالتها. وذكرت وزيرة الإعلام بلانكا ايكاوت في بيان أن شافيز «قبل استقالة كاريثاليث وشكره على عمله، لكن لم يعلن عن تعيين خلف له في المنصب».