احتفلت الهند بعيدها القومي أمس وسط إجراءات أمنية مشددة في شتى أنحاء البلاد بعد تحذيرات من عمليات خطف طائرات وتصاعد في أعمال العنف من جانب الانفصاليين في كشمير فضلاً عن المناوشات الحدودية بين الهند وباكستان.

وحلقت الطائرات فوق منطقة العرض العسكري الذي تقيمه الهند في العاصمة نيودلهي بمناسبة ذكرى استقلالها وإعلان الجمهورية، في ما بدأ إطلاق النار على الحدود بعد منتصف الليل وهو الأحدث في سلسلة مناوشات حدودية متكررة بين الجارتين النوويتين ما زاد من التوترات العالقة بينهما منذ تفجيرات مومباي العام 2008.

وذكر ناطق باسم قوات حرس الحدود الهندية أن القوات الباكستانية فتحت النار «بهدف التستر على متشددين انفصاليين يحاولون التسلل إلى كشمير الهندية من الجانب الباكستاني». لكن مسؤولاً أمنياً باكستانياً ذكر أن القوات الهندية «فتحت نيران الأسلحة الآلية وأطلقت قذائف مورتر دون مبرر على قرية بيغهوات قرب مدينة سيالكوت الباكستانية».

وقال المسؤول، الذي لم يكشف عن هويته،: «ردت قواتنا بكل قوة أيضاً مستخدمة الأسلحة الثقيلة وأسكتت النيران الهندية التي استمرت نحو نصف ساعة». ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر في الأرواح.