أظهر استطلاع جديد نشرت نتائجه أمس أن الأميركيين يريدون من سيد البيت الأبيض باراك أوباما وضع مكافحة الإرهاب والاقتصاد في أعلى سلم أولوياته، في حين تغيرت آراؤهم المتعلقة بالطاقة والموازنة.
وأفاد الاستطلاع الذي نشره مركز «بيو» أن 80 في المئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع طالبوا بمنح موضوع الإرهاب والدفاع عن بلادهم بوجه الهجمات الإرهابية «أولوية كبرى» خصوصاً بعد محاولة تفجير الطائرة الأميركية عشية عيد الميلاد.
كما اعتبر 49 في المئة الأميركيين في الاستبيان أنه «يتعين أن ينال موضوع الطاقة أهمية كبيرة بعد أن بلغت هذه النسبة 60 في المئة العام 2008»، في ما يمثل تراجعاً واضحاً عن واحدة من القضايا التي اعتبرها أوباما أولوية كبرى في حملته الانتخابية. في المقابل، ارتفعت نسبة المطالبين بإبلاء موضوع تخفيض عجز الميزانية من 53 في المئة العام 2008 إلى 60 في المئة في الاستطلاع نفسه.
وعلى الرغم من الجدل السائد بشأن موضوع الرعاية الصحية إلا أن 57 في المئة فقط من المستطلعين قالوا إن الرعاية الصحية «ذات أهمية عالية»، أي بتراجع عن نسبة العام 2008 التي بلغت 69 في المئة. يذكر أن نتائج الاستطلاع جاءت متقاربة بين الديمقراطيين والجمهوريين وتحديداً في ما يتعلق بموضوع الموازنة.
