أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك امس إن عدم التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني وترسيم الحدود بين الجانبين أخطر من حيازة إيران على قنبلة نووية بالنسبة لإسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله خلال مؤتمر في جامعة بار إيلان بوسط إسرائيل إن«غياب حل يقضي بترسيم الحدود داخل أرض إسرائيل هو، وليس القنبلة الإيرانية، التهديد الأخطر على مستقبلنا».

وأضاف أنه«في حال قام بين نهر الأردن والبحر (المتوسط) كيان واحد فإنه سيكون بالتأكيد غير يهودي وستكون هذه بالضرورة (دولة) غير يهودية وغير ديمقراطية».

ورأى أنه يجب تنفيذ هذه الخطوة المؤلمة فهناك ملايين الفلسطينيين في هذه المنطقة وفي حال أدلوا باصواتهم في صندوق الاقتراع فإن هذه ستكون دولة ثنائية القومية وإذا لم تكن كذلك فستكون دولة أبرتهايد».ودعا باراك الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وتطرق باراك إلى سوريا، وقال لدى إسرائيل موقف واحد متواصل وهو اعتبار أن سوريا تشكل«تهديدا وفرصة»في وقت واحد.. «فهذه دولة لديها صواريخ ومن جهة ثانية الرئيس (السوري بشار الأسد) يتحدث بوضوح أمام العالم حول رغبته بالتوصل إلى اتفاق (مع إسرائيل)».

واضاف أن«ثمن ومميزات الاتفاق معروفة لكن المكسب (الإسرائيلي) غير واضح ويصعب تخيل كيف سيكون الوضع لكن لدينا مصلحة في إخراج سوريا من دائرة العداء وأنا لست واثقا من إمكانية القيام بذلك في موازاة (المحادثات مع) الفلسطينيين».

وقال باراك إن الأمم المتحدة التي تمكنت من إنهاء حرب لبنان الثانية لم تنجح في وضع حد لتهريب الأسلحة إلى حزب الله.وأضاف أن لدى حزب الله«صواريخ كثيرة جدا وهذه ظاهرة غير طبيعية فهذه الدول عضو في الأمم المتحدة ويوجد بداخلها ميليشيا لديها أعضاء في الحكومة وحزب وبإمكانها وضع الفيتو على قرارات الحكومة، والأهم هو أن لديها جيشا خاصا وسياسة خاصة ومستقلة وواضحة ومتأثرة من إيران».