أعلن معهد أبحاث للطاقة النووية امس عن انتهاء كوريا الجنوبية بنجاح من تطوير مفاعل نووي بقدرة 30 ميغاوات ليصبح واحداً من المفاعلات الأكثر تنوعاً وفعالية في العالم. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن معهد الابحاث للطاقة النووية (KAERI) في ديجون جنوب سيئول، انه تم تحويل وحدة مفاعل التطبيق المتقدم للنيوترون عال التغير لإنتاج «النيوترونات الباردة» ونظام اختبار حلقة الوقود.

وقال المعهد ان «القدرة على إنتاج النيوترونات الباردة، ونظام اختبار حلقة الوقود يجعل مفاعل بءخءزد مفاعلاً متعدد الأغراض»، مضيفاً ان وحدة واحدة يمكنها الآن تنفيذ جميع المهام من مفاعل الأبحاث.

يشار إلى ان مفاعل الأبحاث ليس لتوليد الطاقة فقط بل لإنتاج النظيرات المشعة للأغراض الطبية والصناعية ، وهو يستخدم أيضاً لإجراء مختلف الدراسات العلمية والهندسية بالإضافة إلى تدريب الخبراء.

وقال المعهد ان العمل جار على إنشاء سبعة مرافق موزعة للنيوترون في الأشهر المقبلة ما يمكن أن يسمح باستخدام للنيوترونات في التجارب. وأضاف ان نوعية النيوترونات الباردة، والتي تم قياسها من «تدفق النيوترون» هي ثالث أعلى نسبة في العالم بعد تلك التي تمتلكها فرنسا وألمانيا .

وتابع ان نظام اختبار حلقة الوقود سيعطي البلاد القدرة على للاختبار التام لمواد الوقود النووي في المستقبل دون الاعتماد على مساعدة خارجية.