اعترف مهدي كروبي، احد ابرز قادة المعارضة الايرانية، امس بمحمود احمدي نجاد «رئيسا» لايران لاول مرة منذ انتخابات يونيو 2009.

وفي تصريحات ادلى بها نجله حسين كروبي لوكالة فرانس برس، وقال كروبي « ما زلت اعتقد ان الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو تخللتها عمليات تزوير كثيفة، لكن بما ان مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي صادق عليها، فاني اعتقد ان احمدي نجاد هو رئيس الحكومة، اي رئيس ايران».

وكان رئيس البرلمان الاصلاحي السابق يرد بواسطة نجله على سؤال حيال موقفه من احمدي نجاد بعدما ذكرت وكالة فارس الايرانية في وقت سابق انه اقر بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو.

وكان مهدي كروبي، المرشح الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 يونيو، رفض حتى الآن الاعتراف بصحة هذه الانتخابات مؤكدا ان عمليات تزوير شابتها، شانه في ذلك شأن شخصيات اصلاحية معتدلة اخرى في النظام.

وسبق ان دعا رجل الدين الايراني احمد خاتمي الى جلد مهدي كروبي بسبب ادعاءاته المثيرة للجدل بشأن تعرض عدد من الذين جرى اعتقالهم في التظاهرات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية للاغتصاب والتعذيب في السجن.

كما حظرت السلطات الايرانية صدور صحيفة «اعتماد ملي» التابعة لكروبي بعد ان نشرت مزاعم بحدوث انتهاكات داخل السجون الايرانية. واتهم العديد من المسؤولين المحافظين كروبي بالكذب وبإعطاء حجج للحكومات الاجنبية التي انتقدت ايران لطريقة معاملتها المتظاهرين.