يشرع الاتحاد الأوروبي قريبا في تنظيم اجتماعات مكثفة لهيئات سياسية ودبلوماسية وأمنية مع الطرف الجزائري لتبني خطة فعالة لتقويض نشاط تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.

وقال سفير اسبانيا لدى الجزائر غابريال بوسكي الذي تترأس بلاده الاتحاد في النصف الأول من العام الجاري إن الجزائر تشكل مرتكزا رئيسيا في الكفاح ضد التهديدات الإرهابية التي تأتي من تنظيمات مسلحة في دول الساحل من موريتانيا إلى تشاد مرورا بمالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ولمح السفير الاسباني إلى إمكانية تبني الاتحاد الأوروبي الأفكار التي قدمتها الجزائر سابقا في إطار مجموعة 5+5 التي تضم دول غرب المتوسط ( المغرب العربي واسبانيا والبرتغال و فرنسا وايطاليا و مالطا) والخاصة بمكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية من خلال المزاوجة بين الأسلوبين الأمني التنموي.

وكانت الجزائر رفضت أن تلعب دول المغرب العربي دور الحاجز أو الشرطي لضمان أمن أوروبا من موجات المهاجرين غير الشرعيين القادمين من إفريقيا، وعرضت في برنامج متكامل قبل ثلاث سنوات خطة للتعاطي مع المشكلة بشمولية من خلال العمل الأمني المشترك لكن أيضا بتخصيص استثمارات ومساعدات دائمة للبلدان الفقيرة في منطقة الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء الكبرى.