ناقشت أربعة فصائل فلسطينية مساء الأحد، آليات الوصول للمصالحة الفلسطينية وسبل التوافق على موقف فلسطيني موحد لمواجهة أي «عدوان إسرائيل محتمل»، في وقت أكد حركة«فتح» تؤكد أهمية الدورالمصري المحوري في رعاية الحوار الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، إن «حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جانب الجبهتين الشعبية والديمقراطية عقدت اجتماعاً مساء الأحد في غزة ناقشت خلاله عدداً من القضايا، أبرزها ملف المصالحة الوطنية».
وأضاف عزام أن «جزءاً كبيراً من الاجتماع تناول آلية الوصول إلى المصالحة»، موضحاً أن فيلاالجميع تحدث عن السبل التي تنهي الوضع المأساوي القائم والأخطار المحدقة بالساحة الفلسطينية بفعل الانقسام».
وقال«تلاقينا في وجهات نظر مشتركة بشأن التوصل لمصالحة وطنية»رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل لأن الأمر «لا يزال في طور النقاش».
وأشار إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم جديد على قطاع غزة، قائلاً: «جرى التأكيد على ضرورة التوافق على موقف فلسطيني موحد لمواجهة أي عدوان إسرائيل محتمل».
وقال بيان عن الفصائل المجتمعة إن الاجتماع تدارس الشأن الفلسطيني العام وتطرق المجتمعون إلى مخاطر الهجمة الأميركية والصهيونية على الشعب الفلسطيني.
وأضاف«أكد الجميع على ضرورة التمسك بالموقف الرافض للعودة للمفاوضات في ظل الضغوطات والإملاءات الصهيونية والأميركية».
وأكد المجتمعون على «ضرورة التمسك بخيارالمقاومة ضد الاحتلال كخيارثابت لشعبنا» ، مشددين على «ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الحجر الأساس في تعزيز صمود ومقاومة شعبنا الفلسطيني».
الى ذلك شدد مسؤول بارز في حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس على الدور المصري«المحوري»في رعاية الحوار الوطني الفلسطيني.
وأكد أبو ماهر غنيم نائب رئيس «فتح» وأمين سر لجنتها المركزية للسفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان خلال اجتماعهما في رام الله ، تمسك الحركة بالرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية.
وجدد غنيم موقف حركته الداعي لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي بأسرع وقت«لان المستفيد الأول من هذا الانقسام هي إسرائيل».وأشار إلى أن «حركة فتح قامت بالتوقيع على وثيقة المصالحة التي تمت برعاية مصرية».
وأجلت مصر الحوار الفلسطيني إلى أجل غير مسمى في أكتوبر الماضي بعد رفض حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة التوقيع على ورقتها للمصالحة لوجود «تحفظات» لديها على عدد من بنودها.
على صعيد متصل أفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الليلة قبل الماضية عن طاقم مكتب نواب كتلة «حماس» البرلمانية ومرافقي رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك بعد ساعات من اعتقالهم عقب انتهاء مؤتمر صحافي لدويك.
وقال أحد المعتقلين الستة من مكتب النواب الصحافي خلدون مظلوم،إن «الأجهزة الأمنية أفرجت عنهم ، بعد أن جرى اعتقالهم إثر اعتراض سيارة أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي في وقت سابق».
وأشار إلى أن «التحقيق معهم دار حول مسؤولية الطاقم عن تنظيم مؤتمر صحافي للدويك وهيئة رئاسة مكتب المجلس التشريعي في مقر مكتب النواب، والذي تناول الإعلان عن استمرار ولاية المجلس ودعا لعقد جلسة لكافة النواب في الضفة وغزة».
غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات
