اكدت اسرائيل انها منعت وزير التعاون والتنمية البلجيكي شارل ميشال من دخول قطاع غزة بهدف «عدم اعطاء شرعية» لحركة «حماس» على حد زعمها، في وقت قررت منح قطعة أرض في الجليل أو النقب لكل جندي مسرّح من وحدات قتالية في خطوة تهدف الى تشجيع الاستيطان في هاتين المنطقتين.

وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون في بيان ان «هذا النوع من الزيارات من شانه دعم حماس واعطائها شرعية». واضاف ايالون «اننا نسمح بادخال مساعدات انسانية الى غزة بما فيها المواد الغذائية والادوية. لكننا لن نسمح بزيارات سياسية تشجع حماس».

واكد الوزير البلجيكي الذي التقى ايالون الاحد ان طلبه زيارة قطاع غزة «يندرج في اطار خطوة لدعم السكان»، وفق ما ذكرت قناة «ار تي ال-تي في آي» التلفزيونية البلجيكية الخاصة. ونقلت القناة ان ميشال،«الذي يجد ان هذا الوضع غير مقبول»، سيسعى الى اثارة هذه القضية امام الاتحاد الاوروبي.

في سياق اخر تدفع الحكومة الإسرائيلية مبادرة تقضي بمنح كل جندي مسرح من وحدات قتالية في الجيش الإسرائيلي قطعة أرض بمساحة ربع دونم كهدية شرط أن تكون في النقب أو الجليل من أجل بناء بيت فيها.

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس بأن «نائبة الوزير لشؤون الشباب والطلاب الجامعيين والنساء غيلا غمليئيل من حزب الليكود هي صاحبة المبادرة».

واضافت الصحيفة أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عقد اجتماعا لبحث المبادرة ورحب بها لكنه أصر على أن هذا الامتياز سيمنح فقط للجنود المسرّحين من الوحدات القتالية وستوزع الأراضي في منطقتي النقب والجليل وفي بلدات معرفة مسبقا». وتقرر أيضا أن يمول مكتب رئيس الوزراء نصف ميزانية المشروع على أن تمول النصف الثاني وزارة الإسكان.

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات