تعهدت أحزاب المعارضة اليابانية أمس، بمتابعة فضيحة تورط فيها ايتشيرو أوزاوا، الذي يعتبر أقوى سياسي في الحزب الديمقراطي الحاكم، قبل انتخابات تجري في منتصف العام رغم أنها لم تصل إلى حد التهديد بتأخير مناقشة الميزانية في البرلمان.

ونفى أوزاوا ارتكابه أي خطأ في فضيحة تمويل أدت إلى اعتقال ثلاثة مساعدين سابقين وحاليين للاشتباه بالكذب في الإبلاغ عن تبرعات سياسية، وقال انه سيبقى أمينا عاما للحزب الديمقراطي الحاكم. وأدت هذه الفضيحة إلى تآكل التأييد لحكومة رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما قبل انتخابات المجلس الأعلى للبرلمان، مهددة بحدوث مأزق سياسي.