احتشد الآلاف في شوارع كندا أول من أمس، احتجاجاً على قرار رئيس الحكومة ستيفن هاربر تعليق أعمال البرلمان. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أنه تم تنظيم أكثر من 60 تجمعاً احتجاجاً على قرار رئيس الحكومة أن البرلمان لن يعقد أي جلسات قبل انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية كان أكبرها في العاصمة أوتاوا .

وخاطب الزعيم الليبرالي مايكل إغناتيف الحشود من أمام البرلمان، وقال إن هذه المظاهرة «تبين أن الكنديين يفهمون ديمقراطيتهم، ويهتمون لها وفي حال الضرورة سيقاتلون من أجلها». وأضاف ان التظاهرة «لا تنتمي إلى السياسيين من أي حزب، إنها تنتمي إلى الشعب».