نشرت الشرطة العراقية بالتعاون مع الجيش وأجهزة الاستخبارات أمس أكثر من 27 ألف عنصر في مدينة كربلاء جنوب البلاد تحسباً لوقوع أعمال عنف تتزامن مع ما يعرف ب«الزيارة الأربعينية»، في وقتٍ قتل فيه سبعة أشخاص في هجمات متفرقة، في ما تعرض مقر الفرقة العاشرة في مدينة العمارة لهجومٍ بالصواريخ.
وذكر قائد عمليات مدينة كربلاء الفريق الركن عثمان الغانمي في مؤتمرٍ صحافي عقده أمس في مبنى قيادة عمليات كربلاء أن «نحو 27 ألفاً من العناصر الأمنية انتشرت في عموم المحافظة وعلى الطرق المؤدية إليها، وتم تعزيز القوات بفوجين من مغاوير وزارة الدفاع بالإضافة إلى تعزيزات من الشرطة من المحافظات المجاورة ستصل خلال 48 ساعة».
وأوضح الغانمي أن «أجهزة الكشف عن المتفجرات التي ثبت فشل بعضها تم استبدالها بأخرى حديثة»، مضيفاً أنه «سيتم استخدام السونار في عمليات التفتيش مع استخدام الكلاب البوليسية على الكشف عن المتفجرات بالإضافة إلى تعزيز التفتيش اليدوي»، تحسباً لوقوع أعمال عنف تتزامن مع ما يعرف ب«الزيارة الأربعينية».
وأشار إلى أن قوة من سلاح الجو العراقي «وضعت بإمرة قائد عمليات كربلاء ضمن مسرح عمليات الفرات الأوسط لأجل تأمين الحماية اللازمة للزائرين والمدينة».
هجمات متفرقة
وفي سياقٍ متصل، لقي أحد عناصر قوات الصحوة مصرعه وأصيبت زوجته بجروح في هجوم على منزله في مدينة بعقوبة. كما قتل أربعة عراقيين وجرح اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية للشرطة في منطقة حي التحرير شرق الموصل. وبالتزامن، لقي اثنان من عناصر الشرطة حتفهما برصاص مسلحين غرب الموصل.
إلى ذلك، تعرض مقر الفرقة العاشرة في الجيش العراقي في مطار البتيرة العسكري جنوب مدينة العمارة فجر أمس إلى هجوم صاروخي عنيف. ونقلت وكالة أنباء «يقين» عن مصدر عراقي قوله إن «هجوماً بخمسة صواريخ من نوع غراد انطلقت من منطقة الجبيسة شرق مدينة العمارة وسقطت على مقر الفرقة العاشرة التابعة للجيش»، مضيفاً أن قوة من الجيش والشرطة «حاصرت المنطقة وأغلقت الطرق المؤدية إلى المطار».
وأوضح أن «سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الحادث»، منوهاً إلى أنه «تم العثور على صاروخ مهيأ للانطلاق مع خمس قواعد لإطلاق الصواريخ».
