أعلنت القوات الأميركية أول من أمس انسحاب آخر مجموعة من قوات مشاة البحرية «مارينز» التي كانت متمركزة في محافظة الانبار منذ احتلال العراق العام 2003.
وذكر بيان أميركي إن «قيادة الفرقة المدرعة الاولى ستتسلم مسؤوليات مهام القيادة لجميع القوات الاميركية في الانبار من قيادة فرقة مشاة البحرية الثانية في حفل رسمي سيقام في معسكر الرمادي». ووصف البيان الحفل بأنه «تاريخي»، وسيكون اشارة الى انتقال السلطة من قوة مشاة البحرية الى الفرقة المدرعة الأولى.
ويعد هذا الحدث الاول من نوعه منذ بداية الحرب عام 2003، بحسب البيان.
من جهة ثانية، أعلنت النائبة عن جبهة التوافق العراقية شذى العبوسي أن عدد المعتقلين العراقيين لدى القوات الأميركية بلغ أقل من 6 آلاف معتقل في بداية عام 2010، وستعرض قضاياهم على مجلس القضاء الأعلى.
وقالت في تصريح نشر على موقع جبهة التوافق إن «ما ذكرته وسائل الإعلام نقلاً عن وزير الداخلية بأن عدد المعتقلين لدى الأميركيين يبلغ 15 ألف معتقل غير صحيح، لأن هذا العدد كان بداية عام 2009».
وأضافت إن سجن بوكا تم إغلاقه، وان الـ 6 آلاف معتقل موزعين بين سجنين هما: سجن المطار كروبر وسجن التاجي. وبخصوص ما يقال عن وجود سجون سرية، ذكرت العبوسي إن شكاوى وصلتها من مواطنين «بعضهم لديه مفقودين يقولون أنهم موجودون في سجون سرية، وخاطبنا جهات رسمية كثيراً ولم نتوصل إلى وجود مثل هكذا معتقلات».
ميدانيا، تعرض مقر قيادة عمليات البصرة أمس لهجوم بصاروخي كاتيوشا دون أن يوقع إصابات.
وقال مصدر في القيادة ان مسلحين مجهولين أطلقوا ليل أمس صاروخي كاتيوشا أصاب أحدهما فندق شط العرب بشمال مدينة البصرة الذي تتخذه قيادة عمليات البصرة (العراقية) مقرا لها ،بينما سقط الثاني بعيدا عن الفندق.
وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق في الفندق، لكنه لم يشر الى وقوع خسائر بشرية جراء الهجوم.
