لقي 15 مقاتلاً متطرفاً هم 13 صينياً إويغورياً وتركيان حتفهم في غارةٍ جوية نفذتها قبل أيام طائرة من دون طيار تابعة للقوات الدولية في أفغانستان كما كشف أمس، فيما رفض الدبلوماسي السويدي المخضرم ستيفان دي ميستورا عرضاً تولي منصب المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة إلى أفغانستان.

وذكر «مركز سايت» الأميركي المتخصص بمراقبة المواقع الإسلامية على شبكة الانترنت أمس أن موقعاً الكترونياً إسلامياً تركياً أفاد بأن الغارة حصلت في 19 يناير، في حين نفت القوات الدولية أن تكون نفذت أي غارة بواسطة طائرة من دون طيار ذاك اليوم.

ذغير أنه سبق لحلف «ناتو» أن أعلن مقتل 16 متمرداً إسلامياً في غارة شنتها طائرات من دون طيار تابعة له في 12 يناير في إقليم هلمند (جنوب أفغانستان). وأكد الموقع الإسلامي أن 13 ممن كانوا في صفوف الحزب الإسلامي التركستاني هم من الأويغور والاثنان الآخران تركيان.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل جندي بريطاني. وذكر بيان الوزارة أن الجندي قتل في انفجار قرب سانغين وسط ولاية هلمند.

وهذا الجندي هو البريطاني الخامس الذي يقتل في أفغانستان منذ مطلع العام الجاري لترتفع بذلك حصيلة الجنود الأجانب الذين قتلوا هناك منذ مطلع يناير إلى 34، مع الاعلان عن مقتل جنديين أميركيين بانفجار قنبلة جنوب البلاد.

على صعيدٍ آخر، ذكر دبلوماسيون غربيون أن الدبلوماسي السويدي المخضرم ستيفان دي ميستورا رفض عرضاً بتولي منصب المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة إلى أفغانستان «لأسباب عائلية».

وأضاف الدبلوماسيون أن دي ميستورا، المبعوث الأممي السابق إلى العراق، «قال إن الرفض لأسباب عائلية ما يحتم علينا الآن العودة إلى نقطة البداية»، موضحين أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «لن يتمكن من إيجاد البديل خلال الأيام المقبلة قبل بدء مؤتمر لندن بشأن أفغانستان».