أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأن معدل المواليد غير مكتملي النمو (الخدج) والأجنة المشوهة ارتفع بشكل ملحوظ بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية في 18 يناير2009، مؤكدة أنها لم تسجل حالات تشوه غير معلومة السبب أو طرق العلاج.

ويعزو مدير عام اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ الطبيب معاوية حسنين هذه التشوهات نتيجة للأسلحة الفتاكة التي استخدمت ضد المدنيين خلال حرب غزة، مثل الفسفور الأبيض، وانفجار الوقود الهوائي الذي يخلف سحابة من ذرات الوقود التي تحترق وتؤدي إلى تفحم الهدف الذي يتم تعريضه لهذا النوع من الذخائر.

وأوضح حسنين في تصريح صحافي إن وزارة الصحة أحصت بعد عام على الحرب نحو 75 حالة تتشابه فيها حالات التشوه، بشكل يؤكد أنها ليست بفعل عوامل وراثية، مستدركاً إن أي من التشوهات في الجينات إذا ما كتبت الحياة للطفل ومارس حياته بشكل طبيعي فسينتقل هذا الخلل إلى أولاده وراثياً.

وأكد العثور على «حالات تشوه لمواليد حملت بهم نساء خلال فترة الحرب وبعدها، وأثبتت نتائج الفحوص والعينات التي أخذت بواسطة مستشارين وخبراء بعلم الأجنة أنهم أصيبوا بهذه التشوهات جراء استخدام الأسلحة المحرمة دوليا».

من جهتها كشفت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن عدد حالات الأطفال المولودين بتشوُّهاتٍ خلقيةٍ خلال ثلاثة أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر من عام 2008 في قطاع غزة قبل العدوان بلغت 27حالة فقط.