بحث الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رئيس مجلس رئاسة تجمع الساحل والصحراء أمس مع الرئيس التشادي إدريس ديبي ورئيس إفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والأوضاع في تشاد وإفريقيا الوسطى وإحلال السلام فى المنطقة من اجل عودة الاستقرار والتنمية في بلادهما وإحلال السلام في القارة وفي إقليم دارفور خاصة ومناقشة جدول القمة الإفريقية المقبلة نهاية هذا الشهر في أديس أبابا.
وشدد القادة الثلاثة على ضرورة الإسراع في موافقة الدول الإفريقية للتصديق على تحويل مفوضية الاتحاد الافريقي إلى سلطة الاتحادية حسب ما وافقت عليه قمة سرت الإفريقية الماضية.
على صعيد آخر، صرح أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي في ليبيا (وزير الخارجية) موسى كوسا بأن العقيد القذافي سيزور مالطا في شهر مارس المقبل تلبية لدعوة وجهها له الرئيس المالطي جورج أبيلا.
وكان كوسا ترأس الجانب الليبي في اجتماعات مع الجانب المالطي الذي مثّله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية المالطي تونيو بورج.
وحسب وسائل الإعلام الرسمي في ليبيا فإنه تم خلال هذه الاجتماعات بحث ومناقشة سبل تعزيز التعاون الليبي المالطي في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وكذلك التعاون في مجالات الزراعة والصحة والتعليم والثقافة والجمارك والمواصلات والنقل، والصيد البحري، بالإضافة إلى الهجرة غير الشرعية.