أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أنه لا بد من التغلب على الاستعصاء القائم في العملية السياسية، وفتح الطريق أمام مفاوضات جادة ومتوازنة وقادرة على تحقيق الأهداف المرجوة منها، والمتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف خلال الاجتماع الذي عقده مع نظيره الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو في مقر رئاسة الوزراء الاسبانية في مدريد مساء اول من امس أن «تحقيق هذا الأمر وإعادة المصداقية للعملية السياسية يستدعي تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته المباشرة في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والتدخل الفاعل والملموس لإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي والاستحقاقات السياسية المطلوبة منها، وفي مقدمتها الوقف الشامل والتام لكافة الأنشطة الاستيطانية، وخاصة في مدينة القدس ومحيطها، ووقف الاجتياحات للمناطق الفلسطينية، ورفع الحصار، وخاصة عن شعبنا في قطاع غزة».

وشدد فياض على الدور الهام الذي يمكن أن تلعبه اسبانيا خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي» واعتبر أن «البيان الوزاري لدول الاتحاد الأوروبي الصادر في 8 ديسمبر الماضي قد اشتمل على العناصر الأساسية التي تؤكد على ضرورة إلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي كقوة احتلال».