أحبط حّرّاس المسجد الأقصى المبارك، امس محاولة تسلل مستوطن إسرائيلي متطرف من باب الحديد.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن أحد حراس المسجد الأقصى، أنه «تم إيقاف مستوطن متطرف وبحوزته سكين كبيرة لدى محاولته التسلل إلى المسجد الأقصى عبر باب الحديد بهدف ارتكاب اعتداءات على المصلين.وذكر أنه «تم تسليمه إلى الشرطة الإسرائيلية التي اقتادته إلى جهة غير معروفة».

الى ذلك اعتدت عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس على أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، ويدعى مهند إدريس 25 عاماً، خلال قيامه بأداء عمله وواجبه في الأقصى.وذكر أحد حراس المسجد، والذي فضل عدم الكشف عن اسمه خشية ملاحقته من أجهزة امن الاحتلال،أن«عناصر الشرطة تحرشت بالحارس إدريس، وبعد مشادة كلامية اعتدت الشرطة عليه بالضرب في كافة أنحاء جسمه، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج».وحرصت الشرطة على احتواء الأمر قبل تدفق المُصلين إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، ولكنها عززت من تواجدها في مركز الشرطة وعلى بوابات المسجد المبارك.

الى ذلك حذر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 من تصاعد الخطر على المسجد الأقصى من قِبَل الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن وتيرة التهويد، ومحاولة خلق حقائق على الأرض من قِبَل الكيان الصهيوني تتسارع.

وأشار صلاح، في تصريحٍ صحافي نشرته وكالة «قدس برس»إلى ما اعتبره قرائن تدل على أن النصف الأول من العام 2010 سيكون حاسمًا في قضية المسجد الأقصى، وأنه سيشهد أحداثًا خطيرة جدًّا تتعلق بهذا الملف، خاصة في سياق مخططات المؤسَّسة الصهيونية لبناء هيكلٍ أسطوريٍّ مزعومٍ على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأكد صلاح أن«الحفريات التي نفَّذها الاحتلال في مدينة القدس أوجدت شبكة من الأنفاق أسفل المسجد الأقصى، وكذلك شبكة من الأنفاق تحت القدس القديمة، وكذلك شبكة من الأنفاق تحت حي سلوان،ومن الواضح لدينا -بناءً على ما اجتمع من قرائن- أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى اليوم إلى ربط هذه الأنفاق بعضها ببعض، بحيث تصبح شبكة واحدة متواصلة تحت المسجد الأقصى وتحت القدس القديمة وتحت حي سلوان».