كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون سيمثل أمام لجنة التحقيق حول حرب العراق لتقديم إفادته قبل الانتخابات العامة، التي من المتوقع أن تجري في يونيو المقبل على أبعد تقدير.

ويواجه براون ضغوطاً متزايدة لتقديم شهادته أمام لجنة التحقيق حول العراق قبل الانتخابات العامة، وكان أبدى خلال جلسته البرلمانية الأربعاء الماضي استعداده للمثول أمامها إذا ما استدعته.

وفيما قالت «بي بي سي» إن رئيس لجنة التحقيق جون تشيلكوت سيؤكد في وقت لاحق أنه سيدعو براون للمثول أمام لجنته دون أن يحدد موعداً، رجحت أن يتم ذلك في أواخر فبراير أو مطلع مارس المقبلين.

وأضافت الهيئة أن متحدثاً باسم لجنة التحقيق أكد بأن رئيسها تشيلكوت كتب رسالة إلى رئيس الوزراء براون عرض عليه فيها فرصة للظهور أمام اللجنة قبل الانتخابات العامة المقبلة، مشيرة إلى أن لجنة التحقيق ستستجوب براون ووزير التنمية الدولية دوغلاس ألكساندر ووزير الخارجية ديفيد ميليباند في حكومته في الوقت نفسه تقريباً.

وكان براون أعلن أمام مجلس العموم (البرلمان) في يونيو الماضي تشكيل لجنة مكونة من خمسة أعضاء برئاسة جون تشيلكوت لإجراء تحقيق حول حرب العراق قال إنه سيكون مستقلاً ويغطي الفترة من صيف العام 2001 وحتى نهاية يوليو من العام الحالي.وأضاف أن لجنة التحقيق ستتمتع بمداخل إلى جميع المعلومات الحكومية ومن ضمنها الوثائق السرية ذات الصلة بحرب العراق وصلاحيات تخوّلها استدعاء أي شاهد بريطاني للمثول أمامها.

وبدأت اللجنة جلساتها العلنية في نوفمبر الماضي لمراجعة السياسة التي تبنتها بريطانيا حول العراق خلال الفترة من 2001 إلى 2009، واستمعت منذ تلك الفترة لإفادات أكثر من 40 شاهداً من الشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية البريطانية.