أعلنت مصادر أمنية في تصريحاتٍ أمس عن عودة عدد كبير من عناصر الأمن الجزائريين إلى مواقعهم التي أخلوها ربيع العام 2001 بضغط من السكان على إثر الاحتجاجات والمواجهات العنيفة التي وقعت بين الطرفين بسبب مقتل شاب على يد عناصر الأمن في ثكنة بلدة بني دوالة.

ورحب السكان بعودة الفرق الأمنية إلى مواقعها بعد نحو تسعة أعوام من تلك المواجهات التي خلفت أكثر من 120 قتيلاً من بين السكان المحليين.

وأعرب السكان عن طي صفحة ما صار يسمى بـ «الربيع الأسود» وفتح صفحة جديدة من التعاون بين الطرفين يسمح لقوى الأمن المختلفة بمراقبة الوضع وإعادة الاستقرار بعدما استفحلت الجريمة في جميع المناطق التي غادرتها عناصر الأمن المسمى ب«الدرك الوطني»، وهو فصيل من الجيش يتعامل مع القضايا المدنية ويضمن الأمن في المناطق الريفية فيما تتكفل الشرطة بالأمن في المدن.

وأشارت المصادر إلى أن نحو 30 فرقة عادت إلى مواقعها بعد ترميم مقارها في ما يجري إنجاز 30 مقراً جديداً آخر ستفتتح قبل بداية فصل الصيف. وكانت أحداث منطقة القبائل التي عمت عدة ولايات وسط وشرق البلاد أحدثت شرخاً حيث طرح للنقاش للمرة الأولى موضوع الحكم الذاتي لمنطقة القبائل.