كشفت وزارة القوى العاملة المصرية ان حجم العمالة المصرية في الخارج يبلغ نحو 5,7 ملايين شخص، مشيرة الى ان مصر تحرص على تبادل الخبرات مع الاشقاء العرب لما يخدم مهارات العنصر البشري وصولا للمستويات العالمية .
وفي كلمة لها خلال رئاستها لوفد مصر في المنتدي العربي للتدريب التقني والمهني واحتياجات سوق العمل الذي اختتم اعماله الاثنين الماضي في الرياض قالت وزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية عائشة عبدالهادي إن مصر تمتلك قوة عمل بشرية كبيرة ومميزة تزيد على 25 مليونا يعملون بالخارج والداخل وهذه النسبة تمثل ثلث عدد السكان.
وأضافت أن قوة العمل للمصريين بالخارج تقدر بأكثر من5,7 ملايين مصري يعملون بجميع مستويات التأهيل منهم العلماء والأطباء والمهندسون والعمال، وأن مايقرب من5 ملايين منهم ينقلون خبرتهم داخل الدول العربية.
وشددت الوزيرة في كلمتها التي نقلتها الصحف المصرية علي أهمية توحيد الرؤي العربية لتنمية مهارات القوي البشرية في مجالات العمل بين مصر والدول العربية بما يخدم احتياجات سوق العمل بالمنطقة العربية.
وقالت عبدالهادي إن المنتدي العربي يكتسب أهمية خاصة لما يقدمه لخدمة قضايا التدريب التقني والمهني وبما يخدم قضايا تنمية المهارات واحتياجات سوق العمل بالدول العربية وزيادة كفاءة العامل العربي وقدرته على التنافس داخل سوق العمل.
وشددت على أهمية تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية بالدول العربية، مشيرة الى ان هذا الموضوع يأتي علي رأس أولويات الحكومة المصرية من منظور زيادة معدلات النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وتحسين القدرات التنافسية ومكافحة البطالة.
وقالت إن «مصر تعمل في هذا الموضوع باهتمام من خلال التنسيق بين باقي الدول العربية للعمل علي رفع كفاءة القوي البشرية العربية»، مشيرة الى ان «مصر تحرص على تبادل الخبرات مع الاشقاء العرب لما يخدم مهارات العنصر البشري وصولا للمستويات العالمية».
وطالبت عبدالهادي وزراء العمل المشاركين في المنتدي بأهمية التنسيق فيما بينهم وبشكل دوري لتنظيم سوق العمل والتكامل فيما بين الدول العربية لخدمة أسواق العمل في جميع الأقطار العربية.
