نفى رئيس المجلس التشريعي القيادي في«حماس» عزيز دويك، صحة التقارير التي نسبتها له صحيفة إسرائيلية عن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والاستعداد لإلغاء ميثاق الحركة.

وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست»الإسرائيلية ذكرت امس إن« دويك قال خلال اجتماعه في الخليل الأربعاء مع الثري البريطاني ديفيد مارتين أبرهامز، الذي يقيم علاقات مع مسؤولين إسرائيليين وبريطانيين كبار، أن حماس قد اعترفت بحق إسرائيل في الوجود وستكون مستعدة لإلغاء ميثاقها الذي يدعو إلى إبادة دولة إسرائيل».

وقال دويك في بيان له امس «لا اعتراف بحق الاحتلال على أرضنا».وأوضح دويك، الذي أفرج عنه أخيراً من السجون الإسرائيلية، إن لقاءه مع ابرهامز «جاء بناءً على طلب الأخير واندرج ضمن سلسلة لقاءات عديدة تجريها هيئة مكتب رئاسة المجلس التشريعي وأعضاء المجلس مع مسؤولين دوليين ووفود ووسائل إعلام أجنبية وغير أجنبية وهذا ليس بالأمر الجديد».

وأكد أن ما تناقلته وكالات الأنباء عن ذلك اللقاء نقلا عن الصحيفة الإسرائيلية غير دقيق، لافتاً إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية دأبت ومنذ الإفراج عنه أن تنقل عنه تصريحات «محرفة».ونفى القبول بتعديل الميثاق، مبيناً أن أبلغ ابرهامز أن منظمة التحرير الفلسطينية ألغت ميثاقها سابقا ومع ذلك لم يحقق ذلك أي انجاز للشعب الفلسطيني وان«هذا الجواب هو رد أي مسؤول في حماس حول موضوع إلغاء الميثاق».

وفي السياق نفسه، أكد القيادي في «حماس»صلاح البردويل أن موقف الحركة من رفض الاعتراف بإسرائيل وشرعية وجودها ثابت وغير قابل للتعديل.وقال البردويل «موقف حماس من رفض الاعتراف بشرعية إسرائيل والاحتلال معروف وثابت، وهي تدفع ثمنه عبر هذا الحصار والعدوان، الذي يريد ابتزاز موقف الخنوع منها وهي تأبى ذلك وتتحمل من أجله التضحيات».

وشدد على أن وسائل الإعلام حرفت أقوال رئيس المجلس التشريعي وأنه أصدر بياناً توضيحاً للأمر.وقال القيادي في «حماس» إن ميثاق الحركة لا يتضمن بنداً بإبادة إسرائيل إنما « ينص على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني».

وأضاف«هنالك فرق شاسع بين أن نطالب باستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وبين إبادة إسرائيل، نحن لم نقل بإبادة إسرائيل وإنما نعمل لاستعادة حقوق شعبنا وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات