جمدت بلدية القدس منذ مطلع السنة عمليات هدم منازل شيدت بصورة غير شرعية في القدس الشرقية حتى لا يتم هدم مبنى يحتله مستوطنون.
وأمرت محكمة اسرائيلية بأن يتم في مرحلة اولى اخلاء وسد منافذ مبنى من سبع طبقات يحتله مستوطنون في حي سلوان العربي وشيد في ملك خاص بدون ترخيص. غير أن هذا القرار الذي تعارضه غالبية اعضاء المجلس البلدي ورئيس البلدية نيربركات لم يتم تطبيقه.
واوضح مساعد رئيس البلدية ديفيد حداري العضو في الحزب الوطني الديني (يمين متطرف) انه تم حاليا تعليق 117 امرا بهدم منازل في القدس الشرقية، واحد منها فقط يتعلق بمبنى يحتله مستوطنون.وقال«لا يمكن في مطلق الاحوال هدم كل شيء في يوم واحد او حتى في سنة، ولاداعي للبدء بمنزل يسكنه يهود. يجدر الشروع بالمباني التي تشكل اكبر ضرر».
من جهته اعلن عضو المجلس البلدي مئير مرغاليت من حزب ميريتس اليساري المعارض«لا يسعنا سوى الارتياح لامكانية كسب بعض الوقت وارجاء هدم منازل عرب».
ويندد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بانتظام بعمليات هدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها بعد حرب يونيو67.
