كشف مسؤولون في اقليم كردستان العراق عن تصاعد اعمال العنف ضد النساء وسط تعقيدات اجتماعية تزداد مع اتساع نطاق تكنولوجيا الاتصالات.

وينتشر العنف الاسري في المناطق الكردية، بحيث اصبح تسجيل حالات ارتكاب اعمال عنف مختلفة بحق الزوجات والشقيقات امرا يوميا. وتؤكد احصائيات مديرية متابعة العنف ضد النساء التابعة لوزارة الداخلية في الاقليم ان مؤشر العنف ضد المرأة في تصاعد.

وهذه الهيئة مختصة بتوثيق وتسجيل حالات العنف ضد النساء وايواء من يتعرض منهن للضرب أو الأذى أو أي نوع آخر من اعمال العنف. من جهته، عزا المسؤول عن مديرية متابعة العنف ضد النساء في محافظة السليمانية المقدم سركوت عمر سبب تعرض النساء للعنف الى «الحالة الاقتصادية التي تعاني منها المرأة الكردية وعدم تمتعها بمدخول خاص والاعتماد على زوجها للعيش».

وأضاف ان «دور التقنيات الحديثة واضح في التسبب بوقوع حالات عنف ضد النساء». فيما تكشف احصائيات مديرية الشرطة في الاقليم ان «العنف ضد المرأة في تصاعد بحيث بلغ عدد الحالات التي سجلتها مراكز الشرطة 1079 حالة، مقارنة مع 715 حالة العام 2008»، مع الإشارة إلى تراجع اعداد النساء اللواتي يتعرضن للقتل.

أ.ف.ب