بدأ تحرك رسمي لأعلى مؤسسة دينية في السعودية من أجل توحيد الفتاوى الدينية في المملكة من قبل هيئة كبار العلماء. وأكد المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في تصريح خاص لـ «البيان» أن توحيد الفتوى دُرِس من قبل في هيئة كبار العلماء وصدر فيه أمر سابق، لكنه لم ينفذ بالشكل المطلوب، لكنه سيدرس مجدداً من قبل هيئة كبار العلماء ابتداء من 30 يناير الجاري.
وحذر آل الشيخ من خطورة انتشار «المفتين» بغير علم في القنوات الفضائية، وقال «على أصحاب القنوات تقوى الله في أنفسهم، وألا يأتوا بمن يفتي إلا بمن عُلم فقهه في دين الله وشريعته، إذ يوجد منهم من يظهر على شاشات بعض القنوات الفضائية، ويفتون وهم ليسوا على علم ولا بصيرة». وأضاف «هناك بعض ممن يظهرون يفتون لأهوائهم وآرائهم، وجلباً للسمعة».
ووصف مراقبون سعوديون اتصلت بهم «البيان» خطوة توحيد الفتوى الدينية في السعودية بأنه يمثل تعزيزاً لجهود تجفيف المنابع الفكرية للإرهاب، ولكنهم أكدوا أن هذا الجهد لن يكون مؤثراً ما لم يتم كبح جماح القنوات الفضائية التي تسببت في انتشار ما سمي بـ «فوضى الفتوى».
الرياض ـ عبد النبي شاهين