رغم الانخفاض الذي سجلته حوادث المرور في مختلف المحافظات السورية منذ البدء في تطبيق قانون السير الجديد واتخاذ جملة من الإجراءات الأخرى كتركيب كاميرات للمراقبة المرورية في الشوارع، لا تزال نسبة الحوادث والأضرار الناجمة عنها مادياً وجسدياً تشكل هاجساً ملحاً لدى الجهات المعنية لمعالجة هذه المشكلة فيما يموت سبعة سوريين يومياً بسبب حوادث السير.

وتبيّن المؤشرات الإحصائية لإدارة المرور في وزارة الداخلية السورية أن السرعة الزائدة كانت المسبب الرئيسي للحوادث الحاصلة خلال التسعة شهور الأولى من العام الماضي، إذ وصل عدد الحوادث الناجمة عنها إلى 10184 حادثاً من أصل إجمالي عدد الحوادث المسجلة والبالغ عددها 21980 حادثاً.

وجاء عدم التقيّد بإشارات المرور في المرتبة الثانية في المسببات إذ وصل عدد الحوادث الناجمة عنها إلى 2802 حادثاً. أما بالنسبة لباقي مسببات الحوادث فتوزعت إلى 999 حادثاً نتيجة التوقف الخاطئ، و971 لسوء حالة الإطارات و846 بسبب عطل مفاجئ، و795 للتجاوز والدوران الخاطئ، و750 للسير باتجاه ممنوع، و700 بسبب القيادة الرعناء، و545 نتيجة نوم السائق، و468 لاستخدام الهاتف النقال.

ووصل عدد الوفيات جراء هذه الحوادث إلى 1766 شخصاً، أي نحو سبعة يومياً، والجرحى إلى 11363 شخصاً بينما انخفض عدد الضبوط (المخالفات) المسجلة من 1528534 ضبطاً إلى 1314113 أي بنسبة 03 .14 في المئة.

وتتابع الحكومة السورية تنفيذ وتوسيع شبكات الطرق المركزية ضمن برامجها المقررة في الخطة الخمسية العاشرة لهذا الغرض وقامت بتشكيل اللجنة الوطنية المركزية الدائمة للسلامة المرورية إضافة إلى صدور قانون حماية وتصنيف الطرق ومنع التعديات عليها وقانون السير والمركبات الجديد وتفعيل المراقبة الالكترونية من خلال البدء بتركيب كاميرات المراقبة المرورية على الطرق الرئيسية في دمشق وبعض المحافظات.

وتبين المؤشرات الزمنية للحوادث المرورية المسجلة في سوريا خلال العام 2008 حصول حادث كل 26 .20 دقيقة.

تباشر المؤسسة العامة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة جندر (حمص) خلال الربع الأول من العام الحالي بمشروع توسيع محطة جندر نتيجة تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية واتساع المشروعات التنموية والعمرانية والاستثمارات المختلفة. وقال مدير المحطة المهندس زكريا عامر إن مشروع توسيع المحطة سيزيد استطاعتها بـ 450 ميغاواط (من 700 ميغاواط إلى 1150 ميغاواط)، مشيراً إلى أن العمل بمشروع التوسيع سيستمر عامين تقريباً.

وتعتبر محطة جندر من أهم شركات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا حيث تستخدم فيها أحدث التكنولوجيا وأنظمة التحكم في توليد الطاقة حيث بدأت المحطة بتزويد القطر (البلد) بالطاقة الكهربائية في العام 1995. ومن مميزاتها أنها صديقة للبيئة والتي تعتمد في توليد الطاقة الكهربائية على الغاز والبخار.

وكانت المحطة أنتجت خلال العام الماضي أربعة ملايين و319 ألف ميغاواط/ساعة، فيما تم إنفاق 29 مليوناً و954 ألف ليرة سورية على مشروعات خطتها الاستثمارية للفترة ذاتها.

دمشق ـ أحمد كيلاني