]أعلنت الشرطة العراقية أن مهاجماً انتحارياً فجر سيارة في مقر للجيش العراقي في مدينة الموصل بشمال العراق أمس ما أدى إلى إصابة 45 شخصاً.وأضافت الشرطة ان الانفجار القوي ألحق أضرارا جسيمة بموقع الجيش الواقع قرب مركز للشرطة وبعشرة منازل قريبة على الاقل في شرق الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمالي بغداد. وقالت الشرطة ان 18 جنديا وخمسة رجال شرطة و22 مدنيا اصيبوا بجروح في الهجوم.
وفي كركوك، صرح مسؤول أمني عراقي بأن ضابطا عراقيا لقي حتفه، وجرح ثلاثة جنود في محاولة اغتيال مسؤول أمني كبير بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه وسط مدينة كركوك (250 كيلومتراً شمال بغداد). وقال العقيد غازي محمد صالح، من شرطة كركوك، إن اللواء عدنان البياتي مدير عام شؤون الداخلية في مدينة كركوك نجا من محاولة اغتيال ما تسبب بمقتل ضابط وجرح ثلاثة من افراد حمايته.
من جهة ثانية، أفاد شهود عيان بأن قوات من الجيش العراقي والأميركي تقوم منذ وقت مبكر من صباح أمس بحملة دهم وتفتيش بحثا عن مسلحين في منطقة جسر ديالى، التابعة لمدينة بغداد. وذكر الشهود لوكالة الانباء الالمانية أن قوات من الجيش العراقي والأميركي انتشرت بين الشوارع والبيوت في منطقة جسر ديالى جنوبي بغداد. وأضافوا أن القوات «تدعو الأهالي عبر مكبرات الصوت الى تعريفهم بالمسلحين»، كما قامت بتفتيش عدد من المنازل بحثا عن المسلحين.
سجون سرية؟
على صعيد متصل، زود نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وزيرة حقوق الانسان في العراق وجدان ميخائيل أمس ملفا بشأن ما وصف بالسجون السرية في البلاد، داعياً إياها بمتابعة ملفات الاسرى العراقيين في ايران. وبحسب بيان صادر عن مكتبه الصحافي، فان الهاشمي ابلغ ميخائيل، لدى زيارتها له «معلومات رصينة» تفيد بوجود عدد من السجون السرية في العراق، وان هناك آلاف العراقيين مازالوا يُقتادون إلى أماكن غير معروفة، استنادا إلى الشبهات وبغية الابتزاز من دون تهم أو أوامر إلقاء قبض.
15000
في السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أمس ان السلطات المعنية تسلمت اقل من 15 الف معتقل بينهم عرب وأجانب من القوات الاميركية، وفقا للاتفاق الامني بين بغداد وواشنطن.
وأكد الوزير خلال مؤتمر صحافي حول حجم «العمليات الاجرامية» التي كشفتها مديرية التحقيقات الجنائية التابعة للوزارة «تسلمنا 800. 14 معتقل بعضهم في منتهى الخطورة، بينهم عرب وأجانب». وأوضح ان عدد الذين افرج عنهم من هؤلاء بلغ حوالي ستة الاف، لكنه لم يحدد اعداد العرب والاجانب.
بغداد - «البيان» والوكالات
