ذكرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أمس أن العلاقات بين فرنسا ومستعمرتها السابقة الجزائر اتخذت منعطفا نحو الأسوأ بعد أن ألغت الحكومة الجزائرية زيارة كانت مقررة لوزير خارجية فرنسا برنار كوشنير.والسبب وراء إلغاء الجزائر زيارة كوشنير هو قبول فرنسا للقائمة السوداء للحكومة الاميركية التي تضع إلى جانب 10 دول أخرى من بينها إيران واليمن والصومال يخضع رعاياها لمراقبات خاصة في المطارات الدولية.
وكانت واشنطن زادت في الآونة الأخيرة من فحصها الأمني في المطارات للمسافرين بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة فوق مدينة ديترويت الاميركية خلال الاحتفال بعيد الميلاد (الكريسماس). وكان من المقرر أن يتوجه كوشنير إلى الجزائر هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع نظيره الجزائري مراد مدلسي كان من بين أهدافها تسوية شقاق ناجم عن إلغاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بشكل مفاجئ زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى فرنسا العام الماضي والبحث في الملفات الخلافية.
ولم يعرف تأثير هذا الالغاء على ما كشفت عنه مصادر دبلوماسية لـ «البيان» قبل يومين عن زيارة سيقوم بها الرئيس بوتفليقة الى فرنسا شهر يونيو المقبل. وكانت المصادر قالت إن التحضيرات الفعلية للزيارة ستبدأ قريباً.
(البيان ود.ب.أ)