أكد مسؤول سياسي إسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض أخيراً اقتراحا طرحه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويقضي بتجميد أعمال البناء في مستوطنات القدس الشرقية من دون الإعلان عن ذلك مقابل استئناف المفاوضات بين الجانبين، في وقت طالبت منظمة التحريرالادارة الاميركية بتوضيح الموقف من صفقة البناء الاستيطاني في القدس العربية بين تل أبيب وواشنطن.

ونقلت صحيفة «معاريف»الاسرائيلية أمس عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن «عباس اقترح على نتانياهو تجميد صامت للبناء في القدس الشرقية لمدة ستة شهور مقابل استئناف المفاوضات بين الجانبين».

وتأتي أقوال المسؤول الإسرائيلي على خلفية وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل إلى إسرائيل لمواصلة المحادثات مع الجانبين في محاولة لاستئناف المفاوضات. ووفقا للمسؤول الإسرائيلي فإن« نتانياهو رفض الاقتراح ومرر رسالة إلى عباس بواسطة الأميركيين، قال فيها إن (إسرائيل هي دولة ديمقراطية وأعتزم العمل بشفافية كاملة أمام الجمهور الإسرائيلي)».

كذلك قدر مسؤولون سياسيون إسرائيليون رفيعو المستوى أن اقتراح عباس «ليس بريئا» وأن «تجميد البناء في القدس سيتم اكتشافه عاجلا أم آجلا، وفي دولة ديمقراطية لا يمكن الحفاظ على صمت حيال التجميد» الأمر الذي سيؤدي بنظرهم إلى«تفكك الائتلاف الحكومي».

وقالت«معاريف» إن «ميتشيل سيحاول ممارسة ضغوط على إسرائيل والفلسطينيين، الذين يشترطون استئناف المفاوضات بتجميد الاستيطان، وأن يتم استئناف المفاوضات في مصر الشهر المقبل».واضافت الصحيفة أن« التقديرات في إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر هي أن استمرار الجمود في العملية السياسية يؤدي إلى تقوية التنظيمات الفلسطينية الراديكالية التي تسعى إلى استئناف نشاطها في الضفة الغربية».

ووصف مسؤول سياسي إسرائيلي زيارة ميتشيل للمنطقة بأنها «زيارة صيانة»، موضحا أن«الهدف من الزيارة هو إثبات استمرار ضلوع وقيادة أميركا في مقابل التشكك الأوروبي حيال احتمالات استئناف العملية السياسية». وأضاف المسؤول نفسه أن «زيارة ميتشيل الحالية غايتها ملء الفراغ ومنع دخول مبادرات جديدة مثل عقد مؤتمر في موسكو أو باريس».

الى ذلك طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد ميتشيل بتوضيح الموقف من صفقة البناء الاستيطاني في القدس العربية بين تل أبيب وواشنطن. وقال خالد، في بيان صحافي «إن صفقة البناء الاستيطاني أقرت بمعرفة تامة من الإدارة الأميركية وبالتنسيق معها، حيث كان مسؤولون في الخارجية الأميركية والبيت الأبيض شركاء في توقيت وترتيبات نشر الصفقة ومضمونها نهاية العام الماضي».

22

أعلنت «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس»امس وفاة أحد أعضائها متأثراً بإصابته قبل اسبوع خلال «مهمة جهادية» لم تحدد طبيعتها.وقالت في بيان إن« الناشط غسان مصلح الترابين (22 عاماً) من مسجد عبد الله عزام في عزبة بيت حانون توفي امس متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء تأديته مهمة جهادية يوم الثلاثاء في 12يناير الجاري».

وكالات