أعلنت السلطات المصرية توقف مستشفى العريش نهائيا عن العمل عقب غرقها جراء السيول التي اجتاحت وسط وجنوب سيناء.. في حين تصادمت قوات الأمن مع محتجين غاضبين.وقالت مصادر أمنية إن ضابط شرطة واثنين من الجنود أصيبوا في اشتباك مع محتجين بمنطقة رأس سدر في محافظة جنوب سيناء المصرية كانوا يحتجون على ضآلة مواد لإغاثة الحكومية بعد سيول مدمرة شهدتها المنطقة قبل يومين. وأضاف المصدر أن المحتجين رشقوا قوات الشرطة بالحجارة وان الشرطة ضربتهم بالعصي بعدما أشعلوا النار في شاحنة وإطارات سيارات على الطريق السريع المؤدي الى منتجع شرم الشيخ الذي يطل على البحر الأحمر.

وفي شأن الأضرار التي ضربت العريش، قال مدير مستشفى العريش العام في شبه جزيرة سيناء المصرية د. سامي أنور لوكالة الأنباء الألمانية إن السيول التي تعتبر الأكبر من نوعها في سيناء منذ 30 عاماً «غمرت المستشفى بالكامل» ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتعطل مولدات الكهرباء وبالتالي توقف جميع الأجهزة الطبية بها، الأمر الذي أدى إلى إخلاء المرضى من المستشفى ونقلهم إلى مستشفيات المحافظات المجاورة مثل الإسماعيلية وبورسعيد.

وأضاف أنه يجرى حاليا حصر خسائر المستشفى التي يتوقع أن تصل إلى ملايين الجنيهات وقال إنها شملت مستودعات الأدوية بالكامل والمخازن ومركز الأشعة، متوقعا فقدان العشرات من القرى البدوية بسبب السيول التي اجتاحت وسط وجنوب سيناء منذ ليل الاثنين.

كما تعرضت القرية الرياضية شمال سيناء للغرق وكذلك مقر ونادي الصحافيين ما أسفر عن خسائر مالية تقدر بـ 120 مليون جنيه مصري (أكثر من 22 مليون دولار).في سياق متصل، بدأ رئيس الوزراء المصري د. أحمد نظيف يرافقه خمسة وزراء جولة إلى العريش لتفقد أثار السيول المدمرة في المنطقة.يذكر أن شبه جزيرة سيناء مقسمة إلى محافظتين: شمال سيناء وعاصمتها مدينة العريش، وجنوب سيناء وعاصمتها الطور.

(د.ب.أ)