أظهر استطلاع للرأي أجراه «معهد رامبول» ونشرت نتائجه أمس أن 84 في المئة من الدنماركيين يعارضون إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول التي كانت ظهرت على صفحة «يلاندس بوستن».
وأيد 7,11 في المئة فقط إعادة نشرها، في وقتٍ أعرب فيه 3,57 في المئة عن تأييدهم لنشر الرسوم العام 2005 بدعوى حرية التعبير. ورأى 8,32 في المئة أنها لم تكن فكرة جيدة من الأساس. وعلق الباحث الدنماركي شتيغ هارفرد على نتائج الاستبيان قائلاً إن هذا الرفض «يعود لكون الدنماركيين يعتبرون أن التهديدات بالقيام بأعمال عنف والاعتداء على صاحبها كورت فسترغارد تهديدات فعلية». (أ ف ب)