كشفت صحيفة «واشنطن بوست» في تقريرٍ أمس أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) انتهك قوانين الخصوصية بقيامه بجمع 2000 من تسجيلات المكالمات الهاتفية الأميركية في عهد إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
وذكرت الصحيفة، مستندة إلى المذكرات الداخلية، أن المكتب «تعلل بحالات طارئة غير حقيقية ذات علاقة بالإرهاب أو لجأ إلى إقناع شركات الخدمات الهاتفية لتزويده بالمعلومات حتى حصل بطريق غير مشروع على أكثر من 2000 تسجيل بين عامي 2002 و2006».
وكشف «إف.بي.آي» العام 2007 أن «الضرورة» دعته إلى الحصول على بعض التسجيلات للمكالمات الهاتفية، في وقتٍ من المقرر أن يميط المفتش العام في وزارة العدل الأميركية اللثام الشهر الجاري عن نتائج تحقيقات في هذا الصدد.
وأبلغت المستشار العام في المكتب فاليري كابروني «واشنطن بوست» أن عملاء المكتب «انتهكوا من الناحية العملية قانون سرية الاتصالات الإلكترونية الذي دخل حيز التنفيذ العام 1986 من خلال التعلل بوقائع طارئة مختلقة لجمع التسجيلات». وقالت: «كان علينا وقف تقديم هذه الطلبات بتلك الصورة». وقالت إن المكتب سينتظر تقرير المفتش العام قبل اتخاذ «إجراءات انضباطية». (أ.ب)