قلل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس من أهمية التصريحات التي أدلى بها مبعوث واشنطن الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك والتي أشار فيها إلى دعم بلاده لجهود المصالحة بين كابول وحركة «طالبان».
وذكر غيتس أنه «من غير المتوقع حصول مصالحة مع قيادة طالبان وفقاً لخطة الرئيس حامد قرضاي»، مشيراً في تصريحاتٍ إلى أن «العديد من متمردي الحركة قد يقبلون بخطة الرئيس الأفغاني لإعادة الاندماج إلا أن زعماء مثل الملا محمد عمر لن يفعلوا ذلك». وقال وزير الدفاع الأميركي: «سأشعر بالمفاجأة إذا رأيت حصول مصالحة مع الملا عمر. وأعتقد أنه حتى ترى قيادة طالبان أنها لن تنتصر، فإن احتمال رؤية مصالحة على مستوى القيادات أمر غير محتمل كثيراً».
على صعيد آخر، اشاد قائد قوات الحلف الاطلسي الاميرال جيمس ستافريديس بروح القتال والفعالية لدى القوات الحكومية الافغانية فيمواجهة الهجمات الانتحارية التي شنتها حركة طالبان الاثنين في كابول التي كانت الحركة فيها طبيعية امس بعد يوم من الهجوم الدامي الذي شنته الحركة. وقال الأميرال الأميركي الذي يزور أفغانستان، في بيان وزعه المقر العام للحلف الأطلسي ان «التنسيق الذي أظهرته مختلف القوى الامنية يكشف فعاليتها المتزايدة في حماية المواطنين الأفغان». (وكالات)
