عقدت شخصيات رسمية واهلية فلسطينية الليلة قبل الماضية لقاء مع وزير الخارجية النرويجي يوهانس غهير ستوره في القدس هو الاول من نوعه منذ اغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية السياسي في المدينة (بيت الشرق) قبل عشر سنوات. وعقد الاجتماع في مقر مستشفى المطلع في جبل الزيتون بالقدس.

وضم اللقاء الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة والمحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة والدكتور توفيق ناصر مدير مستشفى المطلع وهبه الحسيني وممثلين عن دائرة شؤون المفاوضات عن الجانب الفلسطيني والى جانب الوزير النرويحي والقنصل النرويجي العام في القدس وممثلين عن وزارة الخارجية النرويحية.

وعقد الحسيني والوزير النرويجي مؤتمرا صحافيا على تلة في القدس عبر فيه الوزير عن رفض بلاده للاستيطان وسياسة هدم المنازل في القدس والتضييق التي يعانيه سكان القدس بفعل الاجراءات الاسرائيلية، مؤكدا استمرار دعم النروج لجهود السلام والدعم الاقتصادي للسلطة الوطنية الفلسطينية ودعم مؤسسات القدس ومواطنيها. واستعرض الحسيني امام الضيف جملة من معاناة القدس وسكانها بفعل الاجراءات الاسرائيلية، مشيرا الى ان أي دولة فلسطينية دون القدس لا معنى لها ولن تقوم، مؤكدا ان القدس مدينة محتلة واجراءات اسرائيل فيها اجراءات احتلال. رام الله-«البيان»