قتل أربعة أشخاص في وسط الصومال في معارك عنيفة اندلعت بين مجموعتي قراصنة حول فدية بقيمة ملايين الدولارات دفعت لقاء الإفراج عن ناقلة نفط عملاقة.

وعلى ما أفادت مصادر متطابقة أمس الثلاثاء اندلعت أعمال العنف الاثنين في بلدة هراردير الساحلية معقل القراصنة والواقعة على مسافة 300 كيلومتر شمال العاصمة مقديشو غداة قبض القراصنة حوالي سبعة ملايين دولارات لقاء الإفراج عن ناقلة النفط اليونانية العملاقة ماران سنتوروس، وهي من أكبر الفديات التي تم دفعها حتى الآن.

وقال أحد الأعيان المحليين ويدعى معلم عبدالله حسن لوكالة «فرانس برس» إن الوضع صباح أمس كان هادئاً «لكن التوتر لا يزال شديدا»، مضيفا أن ثلاثة من القراصنة بينهم احد زعمائهم قتلوا فيما وأصيب ثلاثة آخرون بجروح.

وبحسب احد الشهود وهو تاجر يدعى حسن نيلي استخدمت الأسلحة الثقيلة في المعارك التي جرت ليل الاثنين الثلاثاء وشاركت فيها آليات تكنيكال الرباعية الدفع المجهزة برشاشات ثقيلة أو بطاريات مدفعية مضادة للطائرات.

وكانت ناقلة النفط غادرت ميناء هراردير حيث معقل القراصنة الاثنين متوجهة إلى دوربان في جنوب إفريقيا بمواكبة بارجة حربية من قوة اتالانتي. (أ.ف.ب)