نفى المؤتمر الوطني العراقي، أحد مكونات «الائتلاف الوطني العراقي»، وجود صلة أو علاقة بين زعيمه أحمد الجلبي واستخبارات النظام السابق في فترة الثمانينات من القرن الماضي.ونفى الناطق باسم المؤتمر الوطني انتفاض قنبر في تصريحاتٍ صحافية أمس ما جاء في وثيقة تعود إلى الاستخبارات العراقية السابقة تتحدث عن علاقة بينها وبين الجلبي.
وذكر قنبر أن هذه الوثيقة «زورت قبل أربعة أعوام من قبل وزير الدفاع العراقي السابق حازم الشعبان إبان فترة الحكومة العراقية المؤقتة بزعامة أياد علاّوي». وبين قنبر، وهو أحد المرشحين عن قائمة «الائتلاف الوطني العراقي»، أن الوثيقتين «مطبوعتان بطابعة ليزر وهذا الأمر لم يكن متوفراً في العراق خلال أعوام الثمانينات».
ونصت إحدى الوثيقتين الصادرتين عن جهاز الاستخبارات العراقي في عامي 1985 و1986 على وجود طلب من الاستخبارات إلى السفارة العراقية في عمان بإدامة صلة السفارة مع الجلبي، في ما تدعو الوثيقة الثانية السفارة العراقية إلى توجيه الشكر إلى الجلبي مسؤول بنك البتراء في الأردن آنذاك لدعمه للمجهود الحربي للعراق في حربه مع إيران بموجب تعليمات من الرئيس السابق صدام حسين.
(البيان)
