رفض القائد الفتحاوي محمد دحلان التقدم إلى حكومة حماس بطلب لزيارة غزة للمشاركة في جنازته والدته التي توفيت أمس في خان يونس جنوب القطاع، وقد كانت أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة إنها لا تمانع في دخول القيادي البارز بحركة «فتح »، إلى القطاع كـ «ظرف إنساني».

وقال مسؤول في مكتب دحلان إن «النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب عن محافظة خانيونس محمد دحلان طلب من جهات عربية وفصائل فلسطينية التدخل مع حركة «حماس» للسماح له بالتوجه إلى قطاع غزة لحضور جنازة والدته التي توفيت صباح أمس في خان يونس عن عمر يناهز 80 عاما»، موضحاً انه يجري اتصالات مكثفة ليشارك في جنازة والدته نظراً لعدم استطاعته العودة إلى غزة التي غادرها قبيل سيطرة حماس على القطاع في يونيو 2007.

وتوفيت سرية دحلان بعد صراع مع المرض في منزلها الكائن في حي الأمل بمدينة خانيونس. وتسود علاقات متوترة بين دحلان الذي كان مديرا لجهاز الأمن الوقائي في غزة وحركة «حماس» التي اتهمت جهازه في السابق بتعذيب معتقلين من حماس والإساءة إليهم. ولم يدخل دحلان غزة منذ يونيو 2007. ويقيم دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» في رام الله وهو معروف بعدائه الشديد مع حركة «حماس» التي تتهمه بقيادة مخططات «الانقلاب والفلتان الأمني» ضدها.

وفي السياق، قال الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إيهاب الغصين إن «الحكومة في غزة على استعداد لدراسة طلب رسمي يقدمه النائب محمد دحلان لدخول قطاع غزة وهي لا تمنع أحدا من دخول القطاع».وأضاف الغصين أن الحكومة ستدرس طلب الدراسة بجدية كـ «ظرف إنساني» مع ما قد تتضمنه الزيارة من «توفير حماية وتنسيق لازم».

(وكالات)