أفادت تقارير إسرائيلية بأن التعليمات التي كان أصدرها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حينه إلى ممثليه في جنيف مطلع أكتوبر الماضي بإرجاء التصويت على تقرير قاضي التحقيق الدولي ريتشارد غولدستون في إطار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جاءت بعد لقاء «قاس» عقده معه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي يوفال ديسكين في مقر المقاطعة في رام الله.
وأضافت صحيفة «هآرتس»الإسرائيلية أمس أن ديسكين هدد عباس بأنه إذا رفض إرجاء التصويت على التقرير، فان إسرائيل ستجعل من الضفة الغربية «قطاع غزة ثان». وذكرت أن رئيس «الشاباك» هدد بإلغاء التسهيلات التي قدمتها إسرائيل للفلسطينيين في الضفة الغربية وإعادة وضع الحواجز التي تمت إزالتها خلال النصف الأول من العام الماضي.
كما حذر ديسكين من أن رفض السلطة الفلسطينية إرجاء التصويت على تقرير غولدستون سيؤدي إلى إرجاء منح الترخيص لتشغيل شركة الاتصالات الخلوية «الوطنية» التي تعاقدت مع السلطة الفلسطينية. يذكر أنه تم إرجاء التصويت على تقرير غولدستون بطلب من السلطة الفلسطينية ما آثار غضبا شديدا وواسعا للغاية بين الفلسطينيين اضطر عباس إلى التراجع بعد أسبوعين والمطالبة مجددا بالتصويت على التقرير في مجلس حقوق الإنسان الذي تبنى التقرير وحوله إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
(البيان)