قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن قصفا صاروخياً، يعتقد أنه أميركي، أسفر عن مقتل 20 على الأقل من مقاتلي طالبان في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية بالقرب من الحدود مع أفغانستان. وأصاب صاروخان، يعتقد أنهما أطلقا من طائرة أميركية بدون طيار، مجمعا في شاكتوي وهي قرية نائية تقع على الحدود مع المنطقة القلبية في وزيرستان الشمالية المضطربة.

وقال مسؤول من الاستخبارات نقلا عن أحد المصادر السرية بالموقع «تم إلى الآن استخراج 20 جثة من تحت الأنقاض». وأضاف إن محصلة القتلى قد ترتفع.. في حين قال مسؤول أمني آخر إن مقاتلين من الأوزبك الذين يرتبطون بتنظيم القاعدة من بين القتلى، ولم يقدم تفاصيل أخرى.وقال مصدر عسكري، طلب عدم كشف اسمه، إن الهدف كان مبنى يؤوي مقاتلين إسلاميين، مشيرا إلى مقتل 15 منهم.

وكانت الطائرات الاميركية بدون طيار شنت غارتين الجمعة الماضية، بفارق بضع ساعات في وزيرستان الشمالية أوقعتا ما لا يقل عن 11 قتيلا. وهو عاشر هجوم للطائرات الاميركية بدون طيار منذ مطلع السنة على أهداف في باكستان، البلد الذي وضعته الحكومة الاميركية في صلب استراتيجيتها لمكافحة تنظيم القاعدة وحلفائه.

ويمثل هجوم الأمس، الحلقة الاحدث في سلسلة من الهجمات التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار والتي تصاعدت في أعقاب تنفيذ عميل أردني مزدوج هجوما انتحاريا في قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في إقليم خوست الأفغاني ما أسفر عن مقتل سبعة من الاستخبارات الأميركية. وأظهرت لقطات تليفزيونية جرى بثها الأسبوع الماضي الانتحاري، همام خليل البلوي، يجلس بجوار زعيم حركة «طالبان باكستان» حكيم الله محسود.

وتنتقد إسلام آباد رسميا الهجمات بطائرات بدون طيار وتقول إنها تنتهك سيادة البلاد وتؤجج المشاعر المعادية للأميركيين. لكن المحللين يعتقدون إن باكستان تؤيد بشكل سري الغارات من خلال المشاركة في أعمال استخباراتية لتحديد مواقع المسلحين.

(وكالات)